بيان صادر عن كلية الدراسات المتوسطة – الأزهر: يدين إعلان وزير الخارجية الأمريكي بشأن شرعنه المستوطنات

تدين كلية الدراسات المتوسطة الازهر بشدة إعلان الولايات المتحدة الأميركية على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، أنها لم تعد تعترف بالرأي القانوني القائل إنّ بناء إسرائيل "مستوطنات مدنية" في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي.

وتعتبر الكلية أن ما يجرى يعد استكمالًا واستمرارا للتحيز الذي تمارسه إدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي تدافع من خلاله واشنطن عن الجلاد وتتنكر لحقوق الضحية، في وجه يعتبر الأقبح منذ عصور، فوقفها تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واعترافها في كانون الأول/ ديسمبر 2017 بالقدس عاصمةً لدولة الاحتلال، ونقلها للسفارة الأميركية إلى عاصمة فلسطين التاريخية، ثمّ اعترافها في آذار/ مارس 2019 بقرار إسرائيل ضم هضبة الجولان عام 1981، تتناقض مع المبادي الأمريكية المعروفة الرامية للدفاع عن حقوق الإنسان، ومحاربة الإرهاب أينما وجد،

وتسعى منذ عقود وبشكل متواصل لحل مشكلة القضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين، والذي شكل النهج الثابت للإدارات الأمريكية السابقة . ومن هنا تدعو الكلية الإدارة الأمريكية الحالية للانحياز للحق والعدالة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، كما وتحث المجتمع الدولي بجميع مؤسساته الحقوقية والدولية والإنسانية للتصدي لهذا القرار الجائر الذي من شأنه أن يمهد لضمّ المحتل لأجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. كما وتؤكد الكلية اصطفافها حول قرارات القيادة الفلسطينية الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين، وتدعو كافة الناشطين السياسيين في الداخل والخارج، وفصائل وأطياف الشعب الفلسطيني كلٌ في موقعه؛ للتكامل والوحدة مع القيادة بهدف مجابهة هذا القرار بكل الطرق الممكنة.

ومن أجل ذلك قررت القلية تعليق الدوام الإداري والاكاديمي اليوم الثلاثاء الموافق 26/11/2019 الساعة 11:30 وتدعو جميع العاملين بالكلية والطالبة للمشاركة في الفعالية المقامة في جامعة الازهر مبنى الكليات العلمية استنكارا ورفضاً للقرار الامريكي

كلية الدراسات المتوسطة – الأزهر

26/11/2019