تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس الكلية المتوسطة بالأزهر تحتفل بتخريج الفوج الحادي والعشرين من طلبتها

احتفلت كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر-غزة، بتخريج كوكبة متألقة من طلبتها، ضمن احتفالات تخريج الفوج الحادي والعشرين، وذلك على أرض الحرم الجامعي الجديد جنوب مدينة غزة، تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
وحضر الاحتفال ممثل الرئيس أ.أحمد حلس"أبو ماهر" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، والقائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة د.خليل أبو فول, ورئيس لجنة الكلية بمجلس الأمناء د.عبد الناصر أبو العطا، وأعضاء مجلس الأمناء, ورئيس الجامعة أ.د.أحمد التيان, وعميد الكلية أ.د.جهاد أبو طويلة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالات التخرج د.مازن حمادة، و د.سليمان الطلاع النائب الأكاديمي لعميد الكلية، وأ.محمد قاعود النائب الإداري والمالي لعميد الكلية، د. أيمن بكير نائب عميد الكلية لشؤون التخطيط والجودة، وأعضاء مجلس الكلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والطلبة المحتفى بهم وذويهم.

ونقل القائد أحمد حلس أبو ماهر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمة نيابة عن فخامة الرئيس محمود عباس، مباركة وتحيات فخامة الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين لأبنائه الخريجين والخريجات, متمنياً لهم مستقبلاً باهراً وأملاً واعداً بإذن الله .
وشدد على أن فلسطين تحتاج همم كافة أبنائها لبناء وطنهم الغالي فلسطين، مثنياً على دور كلية الدراسات المتوسطة في رفد المجتمع بالكفاءات والخبرات المتعددة، داعياً الله أن تكون في مصاف الكليات المرموقة.

وقال حلس: "لا نريد أن يحيى خريجينا تحت وطأة الانقسام البغيض والحصار الظالم, شعبنا قادر على تجاوز كل العقبات عن طريق تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام ورفض صفة القرن وإجراء الانتخابات" .
ووجه التحية إلى شهدائنا الأبرار ولأسرانا وجرحاننا, ولشهداء جامعة الأزهر وأسرها وجرحاها, ولكل الأطر الطلابية في جامعة الأزهر, وخص بالتحية (شبيبة الختيار) شبية ياسر عرفات, مطالباً الشبيبة الفتحاوية أن تكون على قدر المسؤولية وعلى قدر رهان القائد ياسر عرفات، مثمناً دور وجهود أعضاء لجنة الاستقبال ولجان الأمن والشرطة الفلسطينية على ما بذلوه من وقت وجهد لنصل إلى هذا الحفل الرائع.

من جانبه وجه الدكتور خليل أبو الفول القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر- غزة، التحية لروح الرئيس الراحل المؤسس لجامعة الأزهر الشهيد ياسر عرفات أبو عمار، ولفخامة الرئيس محمود عباس لرعايته هذا الحفل، مهنئاً الخريجين وذويهم، وإدارة كلية الدراسات المتوسطة ممثلة بعميدها أ.د.جهاد أبو طويله، وهيأتها الأكاديمية والإدارية بهذا الإنجاز العظيم والكبير، ومثمناً جهودهم المبذولة في خدمة الكلية وطلبتها.
وعبر عن عميق شكره وامتنانه إلى المملكة المغربية والمملكة السعودية ولحكومة عُمان لتمويلهم مباني جامعة الأزهر جنوب مدينة غزة, ولكل المؤسسات الوطنية والعربية والدولية التي ساهمت ومازالت تساهم في تطوير الجامعة وكلية الدراسات المتوسطة .

بدوره رحب الأستاذ الدكتور جهاد أبو طويلة عميد كلية الدراسات المتوسطة ، بالخريجين وذويهم، وبعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية أ. أحمد حلس " أبو ماهر "، وبرئيس جامعة الأزهر السابق أ.د.عبد الخالق الفرا , وبوزير الأشغال العامة والإسكان م.محمد زيارة, وبالهيئات القيادية لحركة فتح والفصائل الفلسطينية, ولجميع الحضور الكرام .

وقال: "إن كلية الدراسات المتوسطة تواكب التطورات الحديثة ويوجد بها أحدث المختبرات العلمية والعملية منها مختبر الهندسة ومختبر الالكترونيات الصناعية, وتسعى لإنشاء العديد من المختبرات في كافة المجالات والتخصصات وفق المعايير الدولية".

ولفت أ.د.أبو طويلة إلى أن الكلية تهدف إلى تحقيق رؤيتها ورسالتها العلمية والثقافية والأخلاقية من خلال تطوير برامجها وتخصصاتها للوصول الى تطبيق المعايير الدولية للجودة والوصول نحو التعليم التشغيلي لسد حاجة السوق المحلي الفلسطيني والعربي .

وفي ختام كلمته وجه الشكر والتقدير لكل من ساهم في اخراج الحفل بأفضل صورة, وخص بالشكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية أ. أحمد حلس " أبو ماهر "، و القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة د.خليل أبو فول, وأعضاء مجلس الأمناء, ورئيس لجنة الكلية بمجلس الأمناء د.عبد الناصر أبو العطا , ورئيس الجامعة أ.د.أحمد التيان، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالات التخرج د.مازن حمادة, ولدائرة العلاقات العامة .

من ناحيته أوضح رئيس لجنة الإعداد للحفل ونائب رئيس الجامعة للشئون الادارية والمالية الدكتور مازن حمادة، أن كلية الدراسات المتوسطة مازالت تواصل مسيرة العلم والمعرفة والإبداع، متحديةً الصعاب لاستمرار أداء رسالتها ومساهمتها في بناء المجتمع الفلسطيني.

وثمن دور وجهود أعضاء اللجنة التحضيرية لاحتفالات التخرج, وجميع اللجان المشرفة والمنظمة، وإدارة الكلية وجميع العاملين فيها على ما بذلوه من وقت وجهد، لأجل الظهور بأفضل صورة في هذا العرس الأكاديمي البهيج.

وفي كلمة الطلبة الخريجين عبر الخريج المتفوق في قسم الإعلام محمد المشهراوي، عن شكره وتقديره لكلية الدراسات المتوسطة، التي استطاعت عَبرَ عمدائها وأساتذتها العظام، أن تمكن أبنائها وخريجها من أن يَضَعوا بَديع بَصماتهم وأَنِيقَ لمساتهم، في عالمِ التميزِ والإبداع وتمكنَّت رَغمَ الصّعوباتِ والأزَمات، أن تَبقى الصورةَ الأكاديميةَ الأروع، والواجهةَ المعرفيةَ الأرفع، لفلسطين وللفلسطينيين.

وقال: "في هذا المقام أُوصِي نفسي أولاً، وأوصي زملائي الخريجين على اختلاف تخصصاتهم ثانياً، أن نقِيمَ مخافةَ الله بينَ أَعيُننَا في عَمَلِنَا، وأن نُوفي بقسمِ التخرجِ في مِهنَتِنا، فنحن خريجو اليوم واجهةُ المجتمع، وخطُّ الدفاع الأولِ عنه في جميع قضاياه، على رأسِها القضيةُ الفلسطينية" .

يذكر أن كلية الدراسات المتوسطة، كرمت خلال الاحتفال معالي الوزير الأستاذ الدكتور علي رشيد النجار عميد الكلية السابق، لدوره وجهوده المميزة في خدمة الكلية والإرتقاء بها إلى أعلى المستويات، في نهاية الاحتفال، تم تكريم أوائل الأقسام، وتسليم نحو 520 طالب وطالبة شهادات تخرجهم من مختلف تخصصات الكلية, وسط أجواء من البهجة والسرور, وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية التي عبرت عن التراث الشعبي الفلسطيني .